- مَن أُصِيبَ بمصيبةٍ في مالِه أو جَسَدِهِ، وكَتَمَها، ولم يَشْكُها إلى الناسِ كان حَقًّا على اللهِ أن يَغْفِرَ له
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/238) بنحوه، والطبراني (11/184) (11438)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (221) باختلاف يسير.
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 238)
وبإسناده[[ومنها عن
ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ]] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أصيب بمصيبة من سقم ، أو ذهاب مال فاحتسب ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له " حدثنا بهذه الأحاديث [[ كلها محمد بن الحسن ]] بن قتيبة ثنا هشام بن خالد الازرق ثنا بقية عن ابن جريح عن عطاء [[ كلها موضوعة ]]
المعجم الكبير (11/ 184) 11438- حدثنا أحمد بن علي الأبار ، حدثنا هشام بن خالد ، حدثنا بقية ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصيب بمصيبة في ماله ، أو جسده فكتمها فلم يشكها إلى الناس كان حقا على الله أن يغفر له.
[الأحاديث المختارة] (11/ 226) :
221 - وأخبرنا به أبو جعفر الصيدلاني، أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم، أبنا محمد، أبنا سليمان الطبراني، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا هشام بن خالد، ثنا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس قال: من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده فكتمها، فلم يشكها إلى الناس، كان حقا على الله أن يغفر له.