- خيارُ أمتي علماؤُها، و خيارُ علمائِها حُلماؤُها؛ ألا وإنَّ اللهَ يغفرُ للعالِمِ الرحيمِ أربعين ذنبًا قبل أن يغفرَ للجاهلِ البذيءِ ذنبًا واحدًا؛ إنَّ العالِمَ الرحيم يجيءُ يومَ القيامةِ ونورُه قد أضاءَ

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# علم - فضل العالم على الجاهل# رقائق وزهد - الحلم# بر وصلة - رحمة الناس عامة# مناقب وفضائل - خيار الناس
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 1/95
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (1276) مختصراً

الأصول والأحكام

مسند الشهاب القضاعي (2/ 241) :

1276 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن إسماعيل الفرغاني، أبنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري، ثنا أحمد بن خليل القومسي، ثنا نوح بن حبيب، ثنا ابن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيار أمتي علماؤها، وخيار علمائها حلماؤها، إلا وإن الله يغفر للعالم الرحيم أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل البذيء ذنبا واحدا، وإن العالم الرحيم يجيء يوم القيامة ونوره قد أضاء، فيسير فيه كما يسير الكوكب الدري قال الحاكم: ابن مسلمة: محمد بن مسلمة المديني، وليس بالقعنبي

أحاديث ذات صلة