لا تنسنا يا أخي مِنْ دعائِكَ
أخرجه أبو داود (1498)، والبيهقي (10410)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (184)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 273)، واللفظ لهم جميعا.
سنن أبي داود (2/ 80) :
1498 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن لي، وقال: لا تنسنا يا أخي من دعائك، فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا، قال شعبة، ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة، فحدثنيه، وقال: أشركنا يا أخي في دعائك
السنن الكبير للبيهقي (10/ 525 ت التركي) :
10410 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري القاضي، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا سليمان بن حرب (ح) وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا سليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق وحجاج بن منهال قالوا: أخبرنا شعبة، أخبرنا عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة فأذن له وقال: "لا تنسنا يا أخي من دعائك".
قال: فقال لي كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
قال شعبة: فلقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثنيه وقال فيه: "أشركنا يا أخي في دعائك".
وفي رواية ابن يوسف قال في إسناده: سمعت سالم بن عبد الله يحدث، عن أبيه، عن عمر.
وقال في متنه: فقال لي كلمة ما أحب أن لي بها الدنيا.
وإثبات "أخي" لي أوله، و"أخي" في آخره من جهته
الأحاديث المختارة (1/ 293) :
184 - وأخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة، أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم - قراءة عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقري، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا سليمان بن حرب، أنا شعبة بن الحجاج، ثنا عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة فأذن له وقال: لا تنسنا يا أخي من دعائك، فقال لي كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا قال شعبة: ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثنيه، وقال فيه: أشركنا يا أخي في دعائك.
أخرجه أبو داود، عن سليمان بن حرب، عن شعبة.
ورواه الترمذي، عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن سفيان، عن عاصم وقال: حديث حسن صحيح.
ورواه ابن ماجه، عن أبي بكر، عن وكيع، عن سفيان ببعضه.
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 273) :
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب قالا: أخبرنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر أنه استأذن النبي، صلى الله عليه وسلم، في العمرة فأذن له فقال له النبي: لا تنسنا يا أخي من دعائك.
قال سليمان في حديثه قال فقال لي كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا، قال سليمان قال شعبة: ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثته فقال: قال أشركنا يا أخي في دعائك.
قال أبو الوليد: هكذا في كتابي عن بن عمر