- كانَ إذا اهتمَّ أكثرَ مِن مسِّ لحيتِهِ.
أخرجه البزار (7914)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (123)-أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (1/ 224)، باختلاف سيير، وابن حبان (6439)، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((أخلاق النبي)) (155)، بمعناه.
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (1/ 224) حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي عن معلى بن مهدي حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى حدثني محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اهتم أكثر مس لحيته .
صحيح ابن حبان - مخرجا (14/ 350) 6439 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا همه شيء أخذ بلحيته هكذا، وقبض ابن مسهر على لحيته.
[أخلاق النبي - لأبي الشيخ] (1/ 425) 155 - حدثنا عمر بن الحسن الحلبي، نا عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، نا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد وجده أكثر مس لحيته.
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 300) :
7914- حدثنا العباس بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن بكير، قال: حدثنا رشدين بن سعد عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
[الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني] (1/ 241) :
123- حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا رشدين بن سعد حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته ما أدري يقبض عليها أو يخللها.