- كان خالدُ بنُ الوَليدِ في الجَزيرةِ، فلَطَمَ ابنُ أخٍ له رَجُلًا، فقال عَمُّ الرَّجُلِ: إنَّما فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بالنُّبوَّةِ، فأقادَه خالدُ بنُ الوَليدِ منه؛ فعَفا عنه.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (9/ 151) بلفظه.
شرح مشكل الآثار للطحاوي (9/ 151) وذكر ما قد حدثنا بكار بن قتيبة قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا شعبة , عن مخارق , عن طارق قال: " كان خالد بن الوليد في الجزيرة , فلطم ابن أخ له رجلا , فقال عم الرجل: إنما فضل الله قريشا بالنبوة , فأقاده خالد بن الوليد منه , فعفا عنه " قال أبو جعفر: وقد يكون أيضا هذا كان من خالد تواضعا وأدبا منه لابن أخيه , وزجرا منه إياه عن معاودته لذلك , وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم عن عمر من بعده.