- حديثُ شفاعتي لشِرارِ أمتي [يعني حديث: نعم الرجلُ أنا لشرارٍ من أمتي، قال له رجلٌ من جلسائِه : كيف أنت يا رسولَ اللهِ لإخوانِك ؟ قال : أما شرارُ أمتي فيدخلُهم اللهُ الجنةَ بشفاعتي، وأما إخواني فيدخلُهم اللهُ الجنةَ بأعمالِهم]
أخرجه الطبراني (8/ 97) (7483)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (10/ 219)، والذهبي في ((إثبات الشفاعة)) (37) واللفظ لهم.
[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 97) :
7483 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا يحيى بن صالح، ثنا جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الرجل أنا لشرار أمتي .
فقال له رجل من جلسائه: كيف أنت يا رسول الله لخيارهم؟ قال: أما شرار أمتي فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي، وأما خيارهم فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (10/ 219) :
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا محمد بن الحسن الصوفي ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا حمزة بن زياد الطوسي ثنا ثويب أبو حامد - قال حمزة سألت عنه بقية فقال: هذا مرابط منذ ستين سنة - عن خالد بن معدان عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل أنا لشرار أمتي.
فقالوا: فكيف أنت لخيارهم؟ قال: أما خيارهم فيدخلون الجنة بصلاحهم، وأما شرارهم فيدخلون الجنة بشفاعتي.
إثبات الشفاعة للذهبي (ص46) :
37- يحيى الوحاظي: حدثنا جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نعم الرجل أنا لشرار أمتي)))) .
قيل: كيف أنت بخيارهم؟ قال: ((أما شرار أمتي، فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي، وأما خيارهم، فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم)))) .
جميع منكر الحديث، لا يجوز أن يحتج به.