- سألَ نافعًا كيفَ كانَ رأيُ ابن عمرَ في الحروريَّةِ قالَ كانَ يَراهم شرارَ خلقِ اللَّهِ انطلَقوا إلى آياتِ الكفَّارِ فجعَلوها في المؤمِنينَ
أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (23/ 335)، والطبري كما في ((تغليق التعليق)) (5/ 259)، وابن وهب كما في ((تفسير القاسمي)) (1/ 22) واللفظ لهم.
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (23/ 335) وحدثنا خلف بن قاسم حدثنا عبد الله بن إسحاق حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج قال حدثني خالي أبو الربيع وأحمد بن عمرو وأحمد بن صالح قالوا حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحرث أن بكير بن الأشج حدثه أنه سأل نافعا كيف كان رأي ابن عمر في الحرورية قال يراهم شرار خلق الله قال إنهم انطلقوا إلى آيات في الكفار فجعلوها على المؤمنين.
تغليق التعليق (5/ 259) وقال أبو جعفر الطبري في كتاب تهذيب الآثار له ثنا يونس ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أنه سأل نافعا كيف كان رأي ابن عمر في الحرورية قال يراهم شرار خلق الله انطلقوا إلى آيات في الكفار فجعلوها في المؤمنين.
تفسير القاسمي = محاسن التأويل (1/ 22) فقد روى ابن وهب عن بكير أنه سأل نافعا: كيف كان رأي ابن عمر في الحرورية؟ قال: يراهم شرار خلق الله، إنهم انطلقوا إلى آيات أنزلت في الكفار، فجعلوها على المؤمنين.