كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ الغَنيمةَ لِمَنْ شهِدَ الوَقْعَةَ

الدلالات الموضوعية:# غنائم - الغنيمة لمن شهد الوقيعة# إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين# جهاد - الغنائم وأحكامها# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات# غنائم - الغنائم وتقسيمها
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: طارق بن شهاب
المحدث: البيهقي، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (9689)، وابن أبي شيبة (33901)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 354) واللفظ لهم جميعا.

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (13/ 241 ت التركي) :

13058 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب الأحمسى قال: غزت بنو عطارد ماه البصرة وأمدوا بعمار من الكوفة، فخرج قبل الوقعة وقدم بعد الوقعة فقال: نحن شركاؤكم في الغنيمة.

فقام رجل من بنى عطارد فقال: أيها العبد المجدع تريد أن نقسم لك غنائمنا -وكانت أذنه أصيبت في سبيل الله- فقال: عيرتمونى بأحب أذنى إلى، أو: خير أذنى.

قال: فكتب في ذلك إلى عمر رضي الله عنه، فكتب: إن الغنيمة لمن شهد الوقعة.

وروينا عن أبى بكر الصديق رضي الله عنه في قصة أخرى أنه كتب: إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة

مصنف عبد الرزاق (5/ 302 ت الأعظمي) :

9689 - عن ابن التيمي، عن سعيد بن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب ، أن عمر كتب إلى عمار: أن ‌الغنيمة ‌لمن ‌شهد ‌الوقعة

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (18/ 49)

33901- حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : قال عمر : إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة.

الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 254) :

قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي ويحيى بن عباد قالا: أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: غزا أهل البصرة ماء وعليهم رجل من آل عطارد التميمي فأمده أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر فقال الذي من آل عطارد لعمار بن ياسر: يا أجدع أتريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال عمار: خير أذني سببت.

قال شعبة: ويعني أنها أصيبت مع النبي، صلى الله عليه وسلم، قال فكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر: إنما ‌الغنيمة ‌لمن ‌شهد ‌الوقعة

أحاديث ذات صلة