- لأن أُطعِمَ أخًا لي لقمةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدقَ على مِسكينٍ عشرةً، ولأن أَهبَ لأخٍ لي عشرةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسلِمٍ بمائةٍ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - الإخاء بين المسلمين# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# هبة وهدية - فضل الهبة والتحريض عليها# أطعمة - إطعام الطعام# بر وصلة - كثرة طرق الخير
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: علي بن الحسين بن علي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2019
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (77) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 119) :

77 - حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان مولى خزاعة، قال: أنبأ عبد الله بن المبارك، عن عبيد الله بن الوليد، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن ‌أطعم ‌أخا ‌لي ‌لقمة ‌أحب إلي من أن أتصدق على مسكين درهما، ولأن أهب لأخ لي درهما أحب إلي من أن أتصدق على مسكين عشرة، ولأن أهب لأخ لي عشرة أحب إلي من أن أتصدق على مسكين مائة

أحاديث ذات صلة