- من بَرَّ أحدا من خلقِي كافأتهُ ومن قضَى لأخيهِ حاجةً...

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# بر وصلة - فضل صلة الرحم# إيمان - كلام الله# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: تلخيص العلل المتناهية
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 167
الحكم:كذب [وروي نحوه موضوعا]

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (11/175)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (846) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد (11/ 175 ط العلمية) :

‌‌‌أخبرنا العتيقي، حدثنا أحمد، حدثنا عيسى بن يعقوب بن جابر، حدثنا دينار، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله من بر أحدا من خلقي ضعيفا فلم يكن معه ما يكافئه عليه، كافأته أنا عليه.

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 21) :

‌846- أنا القزاز قال أنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنا العتيقي قال نا أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال نا عيسى بن يعقوب الزجاج قال نا دينار مولى أنس قال نا أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قضى لأخيه حاجة من حوائج الدنيا قضى الله له اثنتين وسبعين حاجة أسهلها المغفرة "قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل من بر أحدا من خلقي ضعيفا فلم يكن ما يكافئه عليه كافأته أنا عليه"...

قال المؤلف: "هذا حديث من طرقه الثلاثة لا يصح أما الأول ففيه المتوكل بن يحيى وهو مجهول وكذلك ابن الفضل والدهقان في الطريق الثاني فإن سلم من ذلك فالتخليط منسوب إلى النوري ودينار كذاب".

أحاديث ذات صلة