- كَثُرتِ المسائِلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيها الناسُ، إنَّ لكُلِّ سبيلٍ مَطيَّةٌ وتَبعَةٌ ومحجة واضحَةٌ، وأوْثَقُ الناسِ مَطيَّةً، وأحسَنُهم دَلالةً ومَعرفَةً بالصحبة أفضَلُهم عَقلًا
أخرجه الحارث في ((المسند)) (811)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (2/37)
[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 801) :
811 - حدثنا داود بن المحبر ، ثنا غياث بن عبد الرحمن ، عن الربيع بن لوط الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده ، عن البراء بن عازب قال: كثرت المسائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس إن لكل سبيل مطية وتبعة وحجة واضحة ، وأوثق الناس مطية وأحسنهم دلالة ومعرفة بالصحة أفضلهم عقلا
الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (2/ 37) أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه , أنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي وأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد , وأبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب , قالا: أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد الجوهري وأنا الحسن بن أبي بكر , أنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي قالوا: أنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي , نا داود بن المحبر , حدثنا غياث بن إبراهيم , عن الربيع بن لوط الأنصاري , عن أبيه , عن جده , عن البراء بن عازب , قال: كثرت المسائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم , فقال: يا أيها الناس، إن لكل سبيل مطية وثيقة , ومحجة واضحة , وأوثق الناس مطية , وأحسنهم دلالة ومعرفة بالحجة الواضحة , أفضلهم عقلا