عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه استأذَنَه في العُمرةِ، فأذِنَ له، وقال: يا أخي، لا تَنْسَنا مِن دُعائِك، وقال بعدُ في المدينةِ: يا أخي، أشرِكْنا في دُعائِك، فقال عُمَرُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها ما طلَعتْ عليه الشمسُ؛ لقولِه: يا أخِي.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# حج - فضل الحج والعمرة# أدعية وأذكار - طلب الدعاء# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3562)، وابن ماجه (2894)، وأحمد (195) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 559) 3562- حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر ، أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فقال: ((أي أخي أشركنا في دعائك ولا تنسنا)): هذا حديث حسن صحيح

[سنن ابن ماجه] (2/ 966 ) ((‌2894- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر ، أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن له وقال له ((يا أخي أشركنا في شيء من دعائك، ولا تنسنا))

[مسند أحمد] (1/ 325 ط الرسالة) ((195- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه استأذنه في العمرة فأذن له وقال: (( يا أخي، لا تنسنا من دعائك)) وقال بعد في المدينة: (( يا أخي، أشركنا في دعائك)).

فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس، لقوله: (( يا أخي))

أحاديث ذات صلة