- قال رجلٌ أصلَحَ اللهُ الأميرَ إنَّ آذِنَك يعرف رجالًا فيؤثرُهم بإذنٍ قال عذرَه اللهُ، إنَّ المعرفةَ لتنفعُ عند الكلبِ العقورِ ، و عند الجملِ الصَّئولِ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1296)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 459)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (65/ 70) جميعابلفظه.
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص440) :
1296 - حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن شعبة : قال رجل: أصلح الله الأمير، إن آذنك يعرف رجالا فيؤثرهم بالإذن، قال: عذره الله، إن المعرفة لتنفع عند الكلب العقور، وعند الجمل الصؤول
المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق (1/ 459) :
حدثني أبو جعفر أحمد بن يحي الأودي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يونس عن أبي إسحاق عن المغيرة بن شعبة قال: قال رجل:
أصلح الله الأمير إن آذنك يعرف رجالا فيؤثرهم بالإذن.
قال: عذره الله والله إن المعرفة لتنفع عند الكلب العقور والجمل الصئول.
قال: بله من الرجل الحر ذي الحسب والله إن كنا لنصانع في إذن عمر بن الخطاب.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (65/ 70) :
قال ونا يعقوب حدثني أبو جعفر أحمد بن يحيى نا أبو نعيم نا يونس عن أبي إسحاق عن المغيرة بن شعبة قال قال رجل أصلح الله الأمير إن آذنك يعرف رجالا فيؤثرهم بالإذن قال عذره الله والله إن المعرفة لتنفع عند الكلب العقور والجمل الصؤول فلا بك من الرجل الخير ذي الحسب والله إن كنا لنصانع أر في آذن عمر رضي الله عنه "