- أُنزِلنا في قُبَّةٍ له، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِه وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ انصَرَفَ إلينا، فلا يَبرَحُ يُحَدِّثُنا ويَشتَكي قُرَيشًا، ويَشتَكي أهلَ مَكَّةَ، ثُمَّ يَقولُ: «لا سَواءً، كُنَّا بمَكَّةَ مُستَذَلِّينَ أو مُستَضعَفينَ، فلَمَّا خَرَجنا إلى المَدينةِ كانَت سِجالُ الحَربِ علينا ولَنا»، فمَكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا حَتَّى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ.

قال: قُلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «طَرَأ عليَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ أن لا أخرُجَ حَتَّى أقضيَه».

فسَألنا أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَحنا؟ قال: قُلنا: كَيفَ تُحَزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحَزِّبُه سِتَّ سورٍ، وخَمسَ سورٍ، وسَبعَ سورٍ، وتِسعَ سورٍ، وإحدى عَشرةَ سورةً، وثَلاثَ عَشرةَ سورةً، وحِزبُ المُفَصَّلِ مِن ق حَتَّى تَختِمَ

الدلالات الموضوعية:# سورٍ،# حَتَّى# ويَشتَكي# عَشرةَ# سورةً،
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أوس بن حذيفة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 19021
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

-