- أخبِرْنا عن سَمُرةَ، وما الذي كان من أمْرِه، وما قيلَ فيه؟ فقال: إنَّ سَمُرةَ كان أصابَه كُزازٌ شديدٌ، فكان لا يَكادُ يَدفَأُ، فأُتِيَ بقِدرٍ عظيمةٍ، فمُلِئَتْ ماءً، وأُوقِدَ تحتَها، واتَّخَذَ هو فوقَها مَجلِسًا، فكان يَصعَدُ إليه، فيَجِدُ حرارتَها فتُدفِئُه، فبيْنَما هو كذلك، إذ خُسِفَ به، فنظَرَ أنَّ ذلك هو ذاك.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ((14/ 489)_x000D_ ) بلفظه
شرح مشكل الآثار (14/ 489) كما حدثنا ابن أبي داود، حدثنا مروان بن جعفر، حدثنا داود بن المحبر البكراوي، عن زياد بن عبيد الله بن الربيع الزيادي قال: قلنا لمحمد بن سيرين: يا أبا بكر، أخبرنا عن سمرة ، وما الذي كان من أمره، وما قيل فيه؟ فقال: إن سمرة كان أصابه كزاز شديد، فكان لا يكاد يدفأ، فأتي بقدر عظيمة، فملئت ماء، وأوقد تحتها، واتخذ هو فوقها مجلسا، فكان يصعد إليه فيجد حرارتها فتدفئه، فبينما هو كذلك إذ خسف به، فنظر أن ذلك هو ذاك " وهذا الحديث فمستفيض في أيدي الناس في سمرة،