- إنَّه سيأْتي لَيلةٌ مِثْلُ ثلاثِ ليالٍ مِن لَيالِيكم هذه، فإذا كانتْ عرَفَها المُتهجِّدونَ، يقومُ الرَّجلُ فيَقرَأُ حِزْبَهُ، ثمَّ ينامُ، ثمَّ يقومُ، فيَقرَأُ حِزْبَه، ثمَّ ينامُ، ثمَّ يَقومُ، فيَقرَأُ حِزْبَهُ، فبيْنما هم كذلك إذ ماجَ النَّاسُ بَعْضُهم في بَعضٍ يقولونَ: ما هذا؟ فيَفْزَعون إلى المساجِدِ، فإذا هم بالشَّمسِ قد طلَعَتْ مِن هاهنا؛ مِن مَغرِبِها، فتَجِيءُ حتَّى إذا توسَّطَتِ السَّماءَ رجَعَتْ، فذلك حين {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158].
أخرجه ابن كثير في ((التفسير)) (3/ 374) واللفظ له.
تفسير ابن كثير - ت السلامة (3/ 374) :
حديث آخر عن عبد الله بن أبي أوفى:
قال ابن مردويه: حدثنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا ابن فضيل، عن سليمان بن زيد، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليأتين على الناس ليلة تعدل ثلاث ليال من لياليكم هذه، فإذا كان ذلك يعرفها المتنفلون، يقوم أحدهم فيقرأ حزبه، ثم ينام، ثم يقوم فيقرأ حزبه، ثم ينام.
فبينما هم كذلك إذ صاح الناس بعضهم في بعض فقالوا: ما هذا؟ فيفزعون إلى المساجد، فإذا هم بالشمس قد طلعت من مغربها، فضج الناس ضجة واحدة، حتى إذا صارت في وسط السماء رجعت وطلعت من مطلعها".
قال: "حينئذ لا ينفع نفسا إيمانها".
هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس هو في شيء من الكتب الستة