لئن أمشي مع أخٍ لي في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتكفَ شهريْنِ في المسجدِ
أخرجه الدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (3543)، وأبو الغنائم النَّرْسِي في ((ثواب قضاء الحوائج)) (15) واللفظ لهما مطولا.
[المجالسة وجواهر العلم] (8/ 277) :
3543 - حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب تمتام، نا إسحاق بن كعب مولى بني هاشم، نا عبد الصمد بن سليمان الأزرق، عن سكين بن أبي سراج، عن عبد الله بن دينار، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أي العباد أحب إلى الله عز وجل؟ قال: أنصفهم للناس، وإن من أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرورا تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا أو تسد عنه جوعة، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من اعتكاف شهرين في المسجد، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه لأمضاه؛ ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا، ومن مشى مع أخ له في حاجة حتى يثبتها؛ ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام.
ثواب قضاء حوائج الإخوان (ص55) :
15 - أخبرنا علي بن عبد الواحد بن إسحاق النجار القرشي أنا محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي ثنا محمد بن القاسم المحاربي ثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي ثنا داهر بن نوح ثنا أبو زيد الأنصاري حدثني عبد الصمد بن سليمان عن سكين بن أبي سراج ثنا عبد الله بن دينار عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال (يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال أنفعهم للناس وإن من أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرورا تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة وتسد عنه جوعا ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف شهرين في المسجد ومن كف لله غضبة ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه لأمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا ومن مشى مع أخ له في حاجة حتى يثبتها ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام وسوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل).
إسناده متروك.