- كفى بِها نعمةً إذا تجالسَ الرَّجُلانِ أو تخالطا أو تصاحَبا أو تجاوَرا أو تشارَكا أن يفترِقا وَكُلُّ واحدٍ منهما يقولُ لصاحبِهِ جزاكَ اللَّهُ خيرًا.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# هبة وهدية - شكر المعروف# بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله# بر وصلة - الموافاة
المصدر: العلل المتناهية
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 2/738
الحكم:لا يثبت

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 387) واللفظ له.

الأصول والأحكام

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 251) :

1229-أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنا محمد بن المظفر قال نا العتيقي قال نا يوسف بن أحمد قال حدثنا العقيلي قال نا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن علي قال نا يزيد بن هارون قال نا عيسى بن ميمون عن القاسم عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌كفى ‌بها ‌نعمة ‌إذا ‌تجالس ‌الرجلان أو تخالطا أو تصاحبا أو تجاورا أو تشاركا أن يفترقا وكل واحد منهما يقول لصاحبه جزاك الله خيرا"

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 387) :

فحدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عيسى بن ميمون، عن القاسم، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌كفى ‌بها ‌نعمة ‌إذا ‌تجالس ‌الرجلان أو تخالطا أو تصاحبا أو تجاورا أو تشاركا أن يتفرقا وكل واحد منهما يقول لصاحبه جزاك الله خيرا ولا يعرف هذا الحديث الآخر إلا بعيسى

أحاديث ذات صلة