- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول بأَخَرَةٍ إذا أرادَ أن يقومَ من المجلِسِ: "سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك"، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لَتقولُ قولًا ما كُنتَ تقولُه فيما مضى؟ قال: "ذلك كَفَّارةٌ لِما يكونُ في المجلِسِ".
أخرجه أبو داود (4859)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10259)، وأحمد (19812) باختلاف يسير.
[سنن أبي داود] (4/ 265) 4859- حدثنا محمد بن حاتم الجرجرائي، وعثمان بن أبي شيبة المعنى، أن عبدة بن سليمان، أخبرهم عن الحجاج بن دينار، عن أبي هاشم، عن أبي العالية، عن أبي برزة الأسلمي ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: ((سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)) فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى، فقال: ((كفارة لما يكون في المجلس)).
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 112) 10259- أخبرنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى عن الحجاج بن دينار عن أبي هاشم عن أبي العالية عن أبي برزة الأسلمي قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم بأخرة إذا طال المجلس قال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك قال بعضنا يا رسول الله صلى الله عليك وسلم إن هذا القول ما لنا نسمعه منك قال هذه كفارة ما يكون في المجلس.
[مسند أحمد] (33/ 47 ط الرسالة) ((19812- حدثنا يعلى، حدثنا الحجاج بن دينار، عن أبي هاشم، عن رفيع أبي العالية، عن أبي برزة الأسلمي ، قال: لما كان بآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المجلس، فأراد أن يقوم، قال: (( سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)) فقالوا: يا رسول الله، إنك تقول الآن كلاما ما كنت تقوله فيما خلا.
قال: (( هذا كفارة ما يكون في المجالس)).