حديثُ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه أراد أن يعتمرَ، فاستأذن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذن له.

وقال: لا تنسَنا يا أخي من دعائِك وفي روايةٍ: أشركْنا يا أخِي في دعائِك.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - طلب الدعاء# أدعية وأذكار - الدعاء للمسلمين بظهر الغيب# حج - ما يقول من قدم من حج أو غيره أو أراد سفرا وما جاء في توديع المسافر
المصدر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: ضعيف لا يصح، ابن عثيمين
الحكم:ضعيف لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1498)، والترمذي (3562) باختلاف يسير، وابن ماجه (2894) مختصراً.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 80) 1498- حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن لي، وقال: ((لا تنسنا يا أخي من دعائك))، فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا، قال شعبة، ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة، فحدثنيه، وقال: ((أشركنا يا أخي في دعائك)).

[سنن الترمذي] (5/ 559) 3562- حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر ، أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فقال: ((أي أخي أشركنا في دعائك ولا تنسنا)): هذا حديث حسن صحيح.

[سنن ابن ماجه] (2/ 966) 2894- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر ، أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن له، وقال له ((يا أخي أشركنا في شيء من دعائك، ولا تنسنا)).

أحاديث ذات صلة