- فظنَّ القومُ أنَّها عَزمةٌ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على مجلسٍ في طريقٍ، فقال: «إيَّاكم والسَّبيلَ فإنَّها سبيلُ النَّارِ»، أو قال: «سبيلٌ من الشَّيطانِ»، قال: ثمَّ مضى حتى ظنُّوا أنَّها عَزمةٌ، ثمَّ جاء فقال: «إلَّا أن تؤدُّوا حَقَّ الطَّريقِ»، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: «أن تغضُّوا البَصَرَ، وتَهدوا الضَّالَّ، وتردُّوا السَّلامَ»]
أخرجه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) (544)، وهناد بن السري في ((الزهد)) (2/ 584)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (166) بنحوه.أخرجه هناد بن السري في ((الزهد)) (1241) مطولا.
[غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية] (4/ 85) :
544 - [[حدثنا أبو عبيد: قال: حدثناه ابن علية، عن إسحاق بن سويد العدوى عن يحيى بن يعمر ]]وقال أبو عبيد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم "إياكم والقعود بالصعدات إلا من أدى حقها".
حدثنا أبو عبيد: قال: حدثناه ابن علية، عن إسحاق بن سويد العدوى عن يحيى بن يعمر يرفعه.
[الزهد لهناد بن السري] (2/ 584) :
حدثنا قبيصة، عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجلس ، فقال: إياكم والجلوس في هذه المجالس فإنها من سبل الشيطان ، أو قال سبل النار، ثم مضى حتى ظنوا أنها قد وجبت ، ثم رجع والتفت ، فقال: إلا أن تؤدوا حقها ، فقال عمر: وما حقها يا نبي الله؟ قال: تهدوا الضال ، وتغيثوا الملهوف ، وتردوا السلام ، وتكفوا الأذى، وتغضوا البصر
[شرح مشكل الآثار] (1/ 154) :
166 - وحدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر ، عن النبي عليه السلام بهذا الحديث منقطع الإسناد كما ذكرنا وبدون الكلام الذي في حديث يزيد بن سنان [[مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجلس ، فقال: إياكم والجلوس في هذه المجالس فإنها من سبل الشيطان ، أو قال سبل النار، ثم مضى حتى ظنوا أنها قد وجبت ، ثم رجع والتفت ، فقال: إلا أن تؤدوا حقها ، فقال عمر: وما حقها يا نبي الله؟ قال: تهدوا الضال ، وتغيثوا الملهوف ، وتردوا السلام ، وتكفوا الأذى، وتغضوا البصر]]
الزهد لهناد بن السري (2/ 585) 1241 - حدثنا قبيصة، عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجلس , فقال: إياكم والجلوس في هذه المجالس فإنها من سبل الشيطان، أو قال سبل النار، ثم مضى حتى ظنوا أنها قد وجبت , ثم رجع والتفت , فقال: إلا أن تؤدوا حقها، فقال عمر: وما حقها يا نبي الله؟ قال: تهدوا الضال , وتغيثوا الملهوف , وتردوا السلام , وتكفوا الأذى، وتغضوا البصر