- [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ عليهم وهم جُلوسٌ في مَجلسٍ لَهم، فقال: ألا أُخبرُكُم بخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: رَجُلٌ أخَذَ برَأسِ فرَسِه في سَبيلِ اللهِ حَتَّى يَموتَ أو يُقتَلَ، ألا أُخبرُكُم بالذي يَليه؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ، أو أخبِرُكُم بشَرِّ النَّاسِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: الذي يُسألُ باللهِ ولا يُعطي]
أخرجه مالك (1619) بلفظه.
موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 632 ت الأعظمي) :
1619/ 434 - مالك ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، عن عطاء بن يسار ؛ أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟ رجل آخذ بعنان فرسه، يجاهد في سبيل الله .
ألا أخبركم بخير الناس منزلا بعده؟ رجل معتزل في غنيمة.
يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد الله، ولا يشرك به شيئا .