- جلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال له رسولُ اللهِ: مِن أينَ أنت؟ قال: بَربريٌّ.
قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ عنِّي، و[قال] بمِرْفَقِه كذا، فلمَّا قام عنه، أقبَلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ الإيمانَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم.
أخرجه أحمد (8803) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (205)، والديلمي في الفردوس (2234) بمعناه
[المنتخب من علل الخلال] (1/ 67) :
16 - أخبرني عصمة: نا حنبل: حدثني أبو عبد الله: ثنا سريج: ثنا عبد الله بن نافع، ثنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة ، قال: جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال له رسول الله: "من أين أنت؟ ".
قال: بربري.
قاله له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قم عني!، ومال بمرفقه كذا، فلما قام أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "إن الإيمان لا يجوز حناجرهم".
قال أبو عبد الله: هذا حديث منكر.
مسند أحمد (14/ 402 ط الرسالة) :
8803 - حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أين أنت؟ " قال: بربري.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قم عني " قال بمرفقه هكذا، فلما قام عنه، أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم "
[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 73) :
205 - حدثنا أحمد بن رشدين قال: نا عبد المنعم بن بشير قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن صالح، مولى التوأمة.
عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: البربري لا يجاوز إيمانه تراقيه
لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلا عبد المنعم
[الفردوس بمأثور الخطاب] (2/ 38) :
2234 - أبو هريرة البربري لا يجاوز إيمانه تراقيه زاد أنس أتاهم نبي قبلي فذبحوه وطبخوه وأكلوا لحمه وحسوا مرقته