- جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : هل لك في الوليدِ بنِ عقبةَ تقطُرُ لحيتُه خمرًا، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عن التَّجسُّسِ فإن ظهر لنا أخذنا به

الدلالات الموضوعية:# حدود - من وجد منه ريح شراب أو لقي سكران# آداب المجلس - التجسس# أقضية وأحكام - الحكم بالظاهر
المصدر: العلل الكبير
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: البخاري
رقم/صفحة: 357
الحكم:هذا خطأ ، والصحيح عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله نهينا عن التجسس

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4890)، والطبراني (9/409) (9741)، والبيهقي (18081) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 423 ط مع عون المعبود) ‌4890- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب قال: ((أتي ابن مسعود فقيل: هذا فلان تقطر لحيته خمرا.

فقال عبد الله: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (9/ 409) 9741- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: قيل لابن مسعود : هل لك في الوليد بن عقبة تقطر لحيته خمرا، قال: قد نهينا عن التجسس، فإن يظهر لنا- يعني- نقيم عليه.

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (8/ 334) 18081- أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال قيل لعبد الله : هل لك فى فلان تقطر لحيته خمرا؟ فقال: إن الله قد نهانا أن نتجسس فإن يظهر لنا نأخذه.

أحاديث ذات صلة