- أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن التقنُّعِ وقال : هو بالنهارِ شُهرةٌ وبالليلِ رِيبةٌ، ولا يتقنَّعُ إلا من استكمل الحكمةَ في قولِه وفعلِه، فإذا كان كذلك فلْيتقَنَّعْ.

يعني التَّطليسَ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس الشهرة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# زينة اللباس - التقنع# آداب المجلس - البعد عن مواطن الريبة
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 4/110
الحكم:[فيه] مسلمة بن علي الخشني واه [وفيه] عمر بن صبح كذاب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 315) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (6/ 315) ثنا أبو قصي ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا مسلمة بن علي حدثني عمر بن صبيح العدوي عن مقاتل بن حيان عن عاصم بن حمزة عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التقنع وقال هو بالنهار شهرة وبالليل ريبة ولا يتقنع إلا من قد استكمل الحكمة في قوله وفعله فإذا كان كذلك فليتقنع لأنه لا شهرة عليه بالنهار ولا ريبة عليه بالليل

أحاديث ذات صلة