- نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّقَنُّعِ وقال: هو بالنَّهَارِ شُهْرَةٌ وبالليلِ ريبةٌ ولا يتقنعْ إلا مَنِ قد استكمل الحكمةَ في قولِهِ وفعلِهِ فإن كان كذلك فليتقنَّعْ لأنه لا شُهرةَ عليه ولا ريبة عليه بالليلِ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 315) واللفظ له.
ذخيرة الحفاظ (5/ 2525) :
5860 - حديث: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التقن ع.
وقال: هو بالنهار شهرة، وبالليل ريبة، ولا يتقنع إلا من قد استكمل الحكمة في قوله، فعله، فإذا كان كذلك؛ فليتقنع لأنه لاشهرة عليه، ولا ريبة عليه بالليل.
رواه مسلمة بن علي الخشني: عن عمر بن صبيح، عن مقاتل بن حيان عن عاصم بن ضمرة، عن علي .
ومسلمة ليس بشيء في الحديث
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 315) ثنا أبو قصي ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا مسلمة بن علي حدثني عمر بن صبيح العدوي عن مقاتل بن حيان عن عاصم بن حمزة عن علي أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن التقنع وقال هو بالنهار شهرة وبالليل ريبة ولا يتقنع إلا من قد استكمل الحكمة في قوله وفعله فإذا كان كذلك فليتقنع لأنه لا شهرة عليه بالنهار ولا ريبة عليه بالليل