- "إنَّ من إجلالِ اللهِ تعالى إكْرامَ ذي الشَّيْبةِ المسلِمِ، وحامِلِ القُرآنِ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السُّلطانِ المُقسِطِ ".

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير# آداب عامة - توقير العلماء وذوي المكانة والفضل# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# قرآن - فضل صاحب القرآن
المصدر: تخريج رياض الصالحين
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 354
الحكم:له شاهد مرسلا

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4843) واللفظ له، والبزار (3070)، والبيهقي (17101)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 261) 4843- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا عبد الله بن حمران، أخبرنا عوف بن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط)).

[مسند البزار - البحر الزخار] (8/ 74) ‌3070- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، قال: أخبرنا عبد الله بن حمران، قال: أخبرنا عوف، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى ، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن من إعظام جلال الله ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي)).

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (8/ 163) 17101- أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهانى أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابى حدثنا أبو داود حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف حدثنا عبد الله بن حمران حدثنا عوف بن أبى جميلة عن زياد بن مخراق عن أبى كنانة عن أبى موسى الأشعرى قال قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(( إن من إجلال الله عز وجل إكرام ذى الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالى فيه ولا الجافى عنه وإكرام ذى السلطان المقسط )).

ورواه ابن المبارك عن عوف فوقفه.

أحاديث ذات صلة