- أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا.

فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ.

وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ.

فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا.

فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ.

والطعامُ موضوعٌ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم

الدلالات الموضوعية:# أيمان - اليمين فيما لا يملك وفي الغضب والمعصية# أيمان - الرجوع في الأيمان# أطعمة - طعام الضيف# أيمان - من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها
المصدر: أحاديث معلة
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: الوادعي
رقم/صفحة: 343
الحكم:سنده رجال الصحيح ، ولكن قال أبو زرعة : الحسن عن أبي الدرداء مرسل

أحاديث ذات صلة