- ستُّ مجالسَ ما كان المسلمُ في مجلسٍ منها إلا كان ضامنًا على اللهِ عز وجل : في سبيلِ اللهِ عز وجل، وفى مسجدِ جماعةٍ، أو عندَ مريضٍ، أو تَبِع جنازةً، أو في بيتهِ، أو عندَ إمامٍ مُقسطٍ يعزِّرُهُ ويوقِرُهُ للهِ عز وجل
أخرجه عبد بن حميد في ((المسند)) (337)، والبزار كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (1/137)، والطبراني (14/60) (14655)
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 276) :
337- حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستة مجالس ما كان المسلم في مجلس منها إلا كان ضامنا على الله، عز وجل: في سبيل الله، أو في مسجد جماعة، أو عند مريض، أو تبع جنازة، أو في بيته، أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره لله، عز وجل".
المعجم الكبير (14/ 60) 14655- حدثنا هارون بن ملول ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، قالا : حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ست مجالس المؤمن ضامن على الله ما كان في شيء منها : في مسجد جماعة ، وعند مريض ، أو في جنازته أو في بيته، أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره.