مَن ذبَّ عن لحمِ أخيه بالمغيبةِ كان حقًّا على اللهِ أن يعتقَه من النارِ

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - الغيبة# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# بر وصلة - ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها# بر وصلة - أحب للناس ما تحب لنفسك# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: كشف المناهج والتناقيح
الراوي: أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية
المحدث: صدر الدين المناوي، إسناده فيه ضعف
الحكم:إسناده فيه ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27609)، والطيالسي في ((المسند)) (1737) واللفظ لهما، والطبراني (24/176) (443) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (45/ 583 ط الرسالة) 27609- حدثنا عارم، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من ذب عن لحم أخيه بالغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 201) 1737- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، وخارجة، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر، عن أسماء ، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من ذب عن لحم أخيه بالمغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار))

[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 176) ‌443- حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ثنا ابن المبارك، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من ذب عن عرض أخيه بالمغيب كان حقا على الله عز وجل أن يعتقه من النار))

أحاديث ذات صلة