- إن أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دينهم الصلاةُ، وآخرُ ما يبقى الصلاةُ، وأولُ ما يحاسبون به الصلاةُ، يقولُ اللهُ، عزَّ وجلَّ، : انظروا في صلاةِ عبدي، فإن كانت تامةً كُتبت تامةً، وإن وُجدتْ ناقصةً، قال : انظروا هل له من تطوعٍ ؟ فإن وُجد له تطوعٌ تمت الفريضةُ من التطوعِ، ثم قال : انظروا هل زكاتِه تامة ؟ فإن وجدت زكاتُه تامةً كُتبت تامَّةً، وإن وجدت ناقصةً، قال : انظروا هل له صدقةٍ ؟ فإن كانت له تمت زكاتُه من الصدقةِ
أخرجه الحارث في ((المسند)) (105)
[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (1/ 237) :
105 - حدثنا إسحاق، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام أو نحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أول ما يحاسب به العبد صلاته ، يقول الله لملائكته انظروا في صلاة عبدي فإن وجدوها كاملة كتبت له كاملة وإن وجدوها انتقص منها شيء قال: انظروا هل تجدون لعبدي تطوعا فتكمل صلاته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على قدر ذلك " ، قلت: وقد تقدم في الإيمان في باب الإسراء فيما فرض من الصلاة