- إنَّ رجلًا من أهلِ الجنةِ يشرُفُ يومَ القيامةِ على أهلِ النارِ فيناديه رجلٌ من أهل النارِ فيقول يا فلانُ هل تعرفني؟ فيقولُ لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ فيقول: أنا الذي مررتَ بي في الدنيا فاستَقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقيتُك.

قال: قد عرفتُ فاشفعْ لي بها عند ربِّك.

قال: فيسألُ اللهَ تعالى جلّ ذكرُه.

فيقول: إني أشرفتُ على النَّارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال لي: هل تعرفُني؟ قلتُ: لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ قال: أنا الذي مررتَ بي في الدنيا فاستَسْقَيْتني شربةً من ماءٍ فسقيتُك فاشفعْ لي بها عند ربِّك فشفِّعْني فيه يا ربِّ ! فيُشفِّعَه اللهُ فيأمر به فيخرجُ من النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الشفاعة# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق# أشربة - فضل سقي الماء# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# بر وصلة - كثرة طرق الخير
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 562
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3685) باختلاف يسير، وأبو يعلى (4006)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6511) بنحوه.أخرجه ابن ماجه (3685) مختصراً، وأبو يعلى في ((المسند)) (6/210)، وابن عدي في ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (5/202) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 1215 ) ((3685- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يصف الناس يوم القيامة صفوفا- وقال: ابن نمير أهل الجنة- فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة؟ قال: فيشفع له، ويمر الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا؟ فيشفع له قال: ابن نمير- ويقول: يا فلان أما تذكر يوم بعثتني في حاجة كذا وكذا فذهبت لك، فيشفع له)).

[مسند أبي يعلى] (7/ 78 ت حسين أسد) ((‌4006- حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يوسف بن خالد، عن الأعمش، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يعرض أهل النار يوم القيامة صفوفا، فيمر بهم المؤمنون، فيرى الرجل من أهل النار الرجل من المؤمنين قد عرفه في الدنيا، فيقول: يا فلان، أما تذكر يوم استعنتني في حاجة كذا وكذا؟ قال: فيذكر ذلك المؤمن فيعرفه، فيشفع له إلى ربه فيشفعه فيه)).

[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 317) ‌6511- حدثنا محمد بن رزيق، ثنا محمد بن هشام السدوسي، نا يوسف بن خالد السمتي، حدثني الأعمش، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يعرض أهل النار يوم القيامة صفوفا، فيمر بهم المؤمنون، فيرى الرجل من أهل النار الرجل من المؤمنين قد عرفه في دار الدنيا، فيقول: يا فلان، أما تذكر يوم استعنت بي في حاجة كذا وكذا؟ ويقول له: أما تذكر يوم أعطيتك كذا وكذا؟ فيذكر ذلك المؤمن فيشفع له إلى ربه فيشفع فيه))

لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا يوسف بن خالد السمتي ((.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1215 ) ((‌3685- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يصف الناس يوم القيامة صفوفا- وقال: ابن نمير أهل الجنة- فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة؟ قال: فيشفع له، ويمر الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا؟ فيشفع له قال: ابن نمير- ويقول: يا فلان أما تذكر يوم بعثتني في حاجة كذا وكذا فذهبت لك، فيشفع له)).

[مسند أبي يعلى] (6/ 210 ت حسين أسد) 3490- حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا علي بن أبي سارة، عن ثابت، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الرجل ‌من ‌أهل ‌الجنة ليشرف على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار: يا فلان، أما تعرفني؟ قال: لا، والله ما أعرفك، من أنت ويحك؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة ماء فسقيتك، فاشفع لي بها عند ربك.

قال: فدخل ذلك الرجل على الله في زوره، فقال: يا رب، إني أشرفت على أهل النار فقام رجل من أهل النار فنادى: يا فلان، أما تعرفني؟ فقلت: لا، والله ما أعرفك، ومن أنت؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني فسقيتك، فاشفع لي بها عند ربك، يا رب، فشفعني فيه)) قال: ((فيشفعه الله فيه، وأخرجه من النار)).

الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (5/ 202) حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي قال ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن محمد بن أبي سارة ثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل يوم القيامة من أهل الجنة ليشرف على أهل النار فيناديه رجل من أهلها يا فلان أتعرفني قال لا والله ما أعرفك من أنت ويحك قال انا الذي مررت على بابي فاستسقيتني شربة من ماء فسقيتك قال قد عرفت ذلك قال فاشفع لي بها عند ربك قال فدخل ذلك الرجل على الله في زورة فقال يا رب إني اشرفت على أهل النار فناداني رجل من أهلها فقال يا فلان هل تعرفني فقلت لا والله ما أعرفك فمن أنت ويحك قال فأعاد الكلام يا رب فشفعني فيه قال فيشفعه الله فيه ويأمر بإخراجه من النار.

وهذه الأحاديث التي ذكرتها لعلي بن أبي سارة عن ثابت كلها غير محفوظة وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضا.

أحاديث ذات صلة