- "تَزعُمونَ أنَّ قَرابَتي لا تَنفَعُ قَوْمي، واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، إذا كان يومُ القِيامةِ يُرفَعُ لي قومٌ يُؤمَرُ بهم ذاتَ اليَسارِ، فيقولُ الرجُلُ: يا محمَّدُ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ويقولُ الآخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، فأقولُ: أمَّا النَسَبُ فقد عرَفْتُ، ولكِنَّكم أَحدَثْتم بَعْدي، وارْتَدَدْتم على أعقابِكم القَهْقَرى".
أخرجه أحمد (11345) واللفظ له، والطيالسي (2335)، وعبد بن حميد (984)
[مسند أحمد] (17/ 443) 11345- حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( تزعمون أن قرابتي لا تنفع قومي، والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، إذا كان يوم القيامة يرفع لي قوم يؤمر بهم ذات اليسار، فيقول الرجل: يا محمد، أنا فلان بن فلان، ويقول الآخر: أنا فلان بن فلان، فأقول: أما النسب فقد عرفت، ولكنكم أحدثتم بعدي، وارتددتم على أعقابكم القهقرى))
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 669) 2335- حدثنا أبو داود قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن أبي سعيد، عن أبيه ، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( ألا ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع، والذي نفسي بيده، إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة، ألا وإني فرطكم أيها الناس على الحوض، ألا وسيجيء قوم يوم القيامة، فيقول القائل منهم: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان، فأقول: أما النسب فقد عرفت، ولكنكم ارتددتم بعدي، ورجعتم القهقرى))
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 120) 984- حدثني زكريا بن عدي، أنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن أبي سعيد، عن أبيه ، قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول على المنبر: ((ألا ما بال أقوام يقولون: إن رحم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- لا تنفع يوم القيامة.
بلى والله، إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم يوم القيامة على الحوض، فإذا جئتم قال رجل: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان، يقول آخر: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان.
فأقول: أما النسب، فقد عرفته، ولكنكم أحدثتم بعدي، وارتددتم القهقرى)).