- مَن قذف ذمِّيًّا حُدَّ له يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ فقلت لمكحولٍ ما أشدُّ ما يُقالُ له قال يُقالُ له يا ابنَ الكافرِ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# أحكام أهل الذمة - الوصية بأهل الذمة# حدود - القذف وما فيه من الوعيد# حدود - حد القذف# جهاد - حفظ أهل الذمة وبيان ما يقتضي به عهدهم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/283
الحكم:فيه محمد بن محصن العكاشي وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (22/57) (135) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (5496)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/168).

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 57) :

‌135 - حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا مصعب بن سعد، ثنا محمد بن محصن، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن واثلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قذف ذميا حد له يوم القيامة بسياط من نار فقلت لمكحول ما أشد ما يقال قال: يقال له: يا ابن الكافر.

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 168) حدثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي ثنا مصعب بن سعيد أبو خيثمة ثنا محمد بن محصن عن الأوزاعي عن مكحول عن واثلة قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم من قذف ذميا حد يوم القيامة بسياط من نار.

قال الشيخ هذه الأحاديث بأسانيدها مع غير هذا مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشي كلها مناكير موضوعة.

أحاديث ذات صلة