- أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ.
فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ.
لم نقف عليه إلا عند البيهقي (21546).
السنن الكبير للبيهقي (21/ 409 ت التركي) :
21546 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا يحيى، أنبأنا يزيد، أنبأنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى [[عن عثمان ]]، أن الزبير -رضى الله عنه- قدم خيبر، فرأى فتية أعجبه حالهم، فسأل عنهم، فقيل: هم موالى لبنى حارثة، أمهم حرة مولاة لبنى حارثة، وأبوهم مملوك.
فأرسل إلى أبيهم فاشتراه فأعتقه، فاختصم هو وبنو حارثة إلى عثمان بن عفان -رضى الله عنه- فى الولاء، فقضى عثمان -رضى الله عنه- بالولاء لبنى حارثة، وقال عثمان -رضى الله عنه-: الولاء لا يجر.
كذا قال، والرواية الأولى عن عثمان -رضى الله عنه- أصح بشواهدها، ومراسيل الزهرى ردية.