- إنَّ صدقةَ السِّرِّ تُطْفِيءُ غضبَ الربِّ، وإنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُرِ، وإنَّ صَنَائِعَ المعروفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وإنَّ قولَ لا إله إلا اللهُ تَدْفَعُ عن قائِلِها تِسْعَةً وتِسْعِينَ بابًا من البلاءِ، أَدْنَاها الهَمُّ
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ((17/ 172)) وابن المقرئ في ((معجمه)) (433) واللفظ لهما، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (6) مختصرا .
تاريخ دمشق لابن عساكر (17/ 172) أنبأنا أتم من هذا بأعلى أبو الفرح سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني أنبأ منصور بن الحسين بن علي بن القاسم وأحمد بن محمود بن أحمد قالا أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا أحمد بن محمد بن عيسى بن داود بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بالرقة نا أبي محمد بن عيسى حدثني جدي داود بن عيسى عن أبيه عيسى بن علي عن علي بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد في العمر وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين بابا من البلاء أدناها الهم