- رَكْعتانِ يركعُهُما العبدُ في جوفِ اللَّيلِ خيرٌ لهُ منَ الدُّنيا وما فيها، ولَولا أَن أشُقَّ علَى أمَّتي لفرضتُهُما عليهِم

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: حسان بن عطية
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3648
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص: 95) بلفظه، وابن المبارك في ((الزهد)) (1289) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر (ص: 95) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لركعتين يركعهما ابن آدم في جوف الليل الآخر خير له من الدنيا وما فيها، ولولا أن أشق على أمتي لفرضتهما عليهم

الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد (1/ 456) 1289 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا الأوزاعي، قال حدثنا حسان بن عطية قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل، خير له من الدنيا وما فيها، ولولا أن أشق على أمتي لفرضتهما عليهم

أحاديث ذات صلة