- سببُ نزولِ قولِه تعالى : لَوْلَا نَزَلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٌ وإنَّ قائلَ ذلك الوليدُ بنُ المغيرةَ قال : أينزلُ على محمدٍ وأُتْرَكُ وأنا كبيرُ قريشٍ وسيِّدُها ويُتركُ حبيبُ عمرو بنُ عميرٍ الثقفيِّ سيدُ ثقيفٍ, فنحنُ عظماءُ القريتيْنِ.
فأنزل اللهُ فيما بلغني هذه الآيةَ.
لم نقف عليه إلا في ((تخريج إحياء علوم الدين)) (3/ 193)