- أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، سيِّدي زَوَّجَني أَمَتَه، وهو يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بيْني وبيْنَها، فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما بالُ أحَدِكم يُزوِّجُ عبدَه أمَتَه، ثم يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بيْنَهما؟! إنَّما الطَّلاقُ لمَن أخَذَ بالسَّاقِ.

الدلالات الموضوعية:# طلاق - الطلاق لمن أخذ بالساق# طلاق - طلاق العبد# آداب الكلام - هل يقول سيدي# طلاق - كراهية الطلاق وبغضه# طلاق - طلاق الأمة
المصدر: فتح الغفار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الرباعي
رقم/صفحة: 1515/3
الحكم:في إسناده ابن لهيعة [وروي بإسناد فيه] يحيى الحماني [وهو] ضعيف [وروي بإسنادين آخرين فيهما] عصمة بن مالك وقيل أنه صحابي وقد روي من طرق يقوي بعضها بعضًا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2081)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 672 ) 2081- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال: حدثنا ابن لهيعة، عن موسى بن أيوب الغافقي، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، إن سيدي زوجني أمته، وهو يريد أن يفرق بيني وبينها، قال: فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر، فقال: ((يا أيها الناس، ما بال أحدكم يزوج عبده أمته، ثم يريد أن يفرق بينهما، إنما الطلاق لمن أخذ بالساق))

أحاديث ذات صلة