- كانتِ امرأةٌ مِن بني هاشمٍ تحتَ رجلٍ من قريشٍ فوقَع بينهما كلامٌ فقال لها واللهِ ما تُغني قَرابتُكِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنكِ شيئًا فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه فغضِب فصعِدَ المنبرَ فقال ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ قَرابتي لا تُغني شيئًا والَّذي نفسي بيدِه إنَّ شفاعتي لترجو صُدَاءَ وسَلْهَبَ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# قيامة - الشفاعة# أقارب النبي - رحم النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 5/295
الحكم:غير محفوظ

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/179)

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (4/ 179) ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا علي بن عبد الله بن جعفر ثنا أبي وثنا علي بن سعيد بن بشير واللفظ له ثنا بشر بن معاذ ثنا عبد الله بن جعفر المديني ثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة كانت امرأة من بني هاشم تحت رجل من قريش فوقع بينهما كلام فقال لها والله ما تغني قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك شيئا فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فغضب فصعد المنبر فقال ما بال أقوام يزعمون ان قرابتي لا تغني شيئا والذي نفسي بيده ان شفاعتي لترجو صداء وسلهب فقال الحذاء في حديثه حيان من اليمن...

قال الشيخ وهذه الأحاديث التي أمليتها عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة غير محفوظة كلها وانما يرويه سهيل عن عبد الله بن جعفر.

ولعبد الله بن جعفر من الحديث غير ما ذكرت صدر صالح وعامة حديثه عن من يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه.

أحاديث ذات صلة