- كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعرِضُ نفسَه بالموقِفِ فقالَ ألا رجُلٍ يحمِلُني إلى قومِه، فإنَّ قريشًا قَد منَعوني أن أبلِّغَ كلامَ ربِّي
أخرجه أبو داود (4734)، والترمذي (2925) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7727)، وابن ماجه (201)، وأحمد (15192)
[سنن أبي داود] (4/ 376 ط مع عون المعبود) 4734- حدثنا محمد بن كثير، أنا إسرائيل، نا عثمان بن المغيرة، عن سالم، عن جابر بن عبد الله قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس في الموقف فقال: ألا رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي)).
[سنن الترمذي] (5/ 184) 2925- حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا إسرائيل قال: حدثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد يعرض نفسه بالموقف، فقال: ((ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي)): ((هذا حديث حسن صحيح))
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 411) 7727- أخبرنا عمرو بن منصور قال ثنا عبد الله بن رجاء قال ثنا إسرائيل عن عثمان وهو بن أبي المغيرة عن سالم عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرض نفسه على الناس في الموسم فيقول ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي
[سنن ابن ماجه] (1/ 73 ) 201- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا إسرائيل، عن عثمان يعني ابن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس في الموسم، فيقول: ((ألا رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي))
[مسند أحمد] (23/ 370 ط الرسالة) ((15192- حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان- يعني ابن المغيرة-، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول: (( هل من رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي)) فأتاه رجل من همدان فقال: (( ممن أنت؟)) فقال الرجل: من همدان.
قال: (( فهل عند قومك من منعة؟)) قال: نعم.
ثم إن الرجل خشي أن يخفره قومه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من عام قابل.
قال: (( نعم)).
فانطلق وجاء وفد الأنصار في رجب ))