- إذا كان ليلةُ نِصفِ شعبانَ فقوموا ليلَها وصوموا نهارَها فإنَّ اللَّهَ تعالى ينزلُ فيها لغروبِ الشَّمسِ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ ألا مستغفِرٌ لي فأغفرَ لهُ ألا مسترزِقٌ فأرزقَهُ ألا مبتلًى فأعافيَهُ ألا كذا ألا كذا حتَّى يطلُعَ الفجرُ

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# صلاة - صلاة نصف شعبان# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# آداب عامة - النصف من شعبان
المصدر: لطائف المعارف
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 261
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1388)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (1837)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 444) 1388- حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا ابن أبي سبرة، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر))

أخبار مكة للفاكهي (3/ 66) 1837- حدثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا ابن أبي سبرة، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله عز وجل ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول:)) ألا مستغفر فأغفر له؟ ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ (( ألا كذا، حتى يطلع الفج

أحاديث ذات صلة