- إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ قوموا ليلَها وصوموا نهارَها، فإنَّ اللهَ ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى السماءِ فيقول : ألا مُستغْفِرٍ فأغفرَ له، ألا مُسترزِقٌ فأرزقَه حتى يطلعَ الفجرُ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# آداب عامة - النصف من شعبان
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 4/504
الحكم:[فيه أبو بكر بن عبد الله ذكر من جرحه]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1388)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (1837)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 444) 1388- حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا ابن أبي سبرة، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر))

أخبار مكة للفاكهي (3/ 66) 1837- حدثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا ابن أبي سبرة، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله عز وجل ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول:)) ألا مستغفر فأغفر له؟ ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ (( ألا كذا، حتى يطلع الفج

أحاديث ذات صلة