- ما منْ ساعةٍ منْ ليلٍ ولا نهارٍ؛ إلا والسماءُ تمطرُ فيها؛ يصرفهُ اللهُ حيثُ يشاءُ.

الدلالات الموضوعية:# قدر - الإيمان بالقدر# استسقاء - كثرة المطر وقلته
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: المطلب بن عبدالله بن حنطب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4494
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((الأم)) (2/558)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (7261) واللفظ لهما، وابن أبي الدنيا في ((المطر)) (60) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الأم للشافعي (2/ 558) قال الشافعي (رحمه الله تعالى) : أخبرنا إبراهيم عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ما من ساعة من ليل , ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء.

[معرفة السنن والآثار] (5/ 194) :

‌7261 - أخبرنا أبو بكر، وأبو زكريا، وأبو سعيد قالوا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا من، لا أتهم قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها، يصرفه الله حيث يشاء.

المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا (ص92) :

‌60 - حدثني إبراهيم بن محمد، عن محمد بن سليمان بن أبي داود، نا سابق قاضي أهل الرقة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أتى على الناس ساعة قط من ليل أو نهار إلا والسماء تمطر، فيجعل الله عز وجل ذلك حيث يشاء.

أحاديث ذات صلة