- كانتْ مولاةٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ فقيلَ لَهُ إنَّها تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ لِكُلِّ عملٍ شِرَّةً والشِّرَّةُ إلى فَتْرَةٍ فمن كانتْ فَتْرَتُهُ إلى سُنَّتِي فقدْ اهتدَى ومَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إلى غيرِ ذلكَ فقدْ ضلَّ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاجتهاد في العبادة# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة# علم - الحث على الأخذ بالسنة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 2/261
الحكم:رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (4940) واللفظ له، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1027)

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 193) :

4940- حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، قال: كانت مولاة للنبي صلى الله عليه وسلم تصوم النهار فقيل له إنها تصوم النهار وتقوم الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل عمل شرة والشرة إلى فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل.

وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس، ولا نعلم له طريقا عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس.

[مسند الشهاب] (2/ 126) :

‌1027 - وأخبرنا أبو الحسن الجواليقي، ثنا إبراهيم بن أحمد الهمداني، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن يحيى بن ضريس، ثنا ابن فضيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس ، قال: كانت مولاة للنبي صلى الله عليه وسلم تصوم الدهر وتقوم الليل، فقيل له صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل عامل شرة، والشرة إلى فترة

أحاديث ذات صلة