- إنَّ العبدَ لا يَبلُغُ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلَمَ أنَّ ما أصابه لم يكُنْ لِيُخطِئَه ، وما أخطَأَه لم يكُنْ لِيُصيبَه.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# قدر - الرضا بالقضاء# قدر - وقوع قدر الله وقضائه# إيمان - أمور الإيمان
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 11/490
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27490)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (246)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (2/ 12) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (45/ 482) 27490 - حدثنا هيثم، قال: حدثنا أبو الربيع، عن يونس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لكل شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه

قال أبو عبد الرحمن: حدثني الهيثم بن خارجة، عن أبي الربيع، بهذه الأحاديث كلها، إلا أنه أوقف منها حديث: لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم وقد حدثناه أبي عنه مرفوعا

السنة لابن أبي عاصم (1/ 110) 246 - ثنا هشام بن عمار، ثنا سليمان بن عتبة أبو الربيع السلمي، قال: سمعت يونس بن حلبس يحدث، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد لا يبلغ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (2/ 12) حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا سليمان بن عتبة، قال: سمعت يونس بن ميسرة بن حلبس، يحدث عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد لا يبلغ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه

أحاديث ذات صلة