- جئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ قد ثَقُلْتُ، فعلِّمْني شيئًا أَقولُه وأنا جالِسَةٌ، قالَ: قُولي: اللهُ أكبرُ مئة مرَّةٍ؛ فهو خيرٌ لكِ من مئة بدَنَةٍ مجلَّلَةٍ متقَبَّلةٍ، وقُولي: الحمدُ للهِ مئة مَرَّةٍ؛ فإنَّه خيرٌ لكِ من مئة فرَسٍ مُسْرجَةٍ مُلْجَمةٍ، حَمَلْتيها في سبيلِ اللهِ، وقُولي: سبحانَ اللهِ مئة مرَّةٍ هو خيرٌ لكِ من مئة رقبةٍ من بني إسماعيلَ تُعْتِقينَهُنَّ، وقُولي: لا إلهَ إلا اللهُ مئة مرَّةٍ، لا تذَرُ ذنْبًا ولا يَسبِقُه العمَلُ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: فاختة بنت أبي طالب أم هانئ
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 27393
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27393) واللفظ له، والطبراني (24/434) (1061)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (45/ 387 ط الرسالة) ((27393- حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا أبو معشر، عن مسلم بن أبي مريم، عن صالح مولى وجزة، عن أم هانئ بنت أبي طالب ، قالت: جئت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني امرأة قد ثقلت، فعلمني شيئا أقوله وأنا جالسة، قال: (( قولي: الله أكبر مئة مرة، فهو خير لك من مئة بدنة مجللة متقبلة، وقولي: الحمد لله، مئة مرة، فإنه خير لك من مئة فرس مسرجة ملجمة، حملتيها في سبيل الله، وقولي: سبحان الله مئة مرة، هو خير لك من مئة رقبة من بني إسماعيل تعتقينهن، وقولي: لا إله إلا الله مئة مرة، لا تذر ذنبا، ولا يسبقه العمل)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (24/ 434) 1061- حدثنا عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو معشر، عن مسلم بن أبي مريم، عن صالح، مولى وجزة، عن أم هانئ بنت أبي طالب ، قالت: جئت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني امرأة قد ثقلت، فعلمني شيئا أقوله، وأنا جالسة، قال: قولي: الله أكبر مئة مرة، فهو خير لك من مئة بدنة مجللة متقبلة، وقولي سبحان الله مئة مرة، فهو خير لك من مئة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وقولي الحمد لله مئة مرة، فهو خير لك من مئة رقبة تعتقينها من بني إسماعيل، وقولي لا إله إلا الله مئة مرة لا يذرون دينا، ولا يسبقهن عمل.

أحاديث ذات صلة