- أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ عِنبٌ من الطَّائفِ، فدَعاني فقالَ خُذ هذا العُنقودَ فأبلِغهُ أمَّكَ فأكلتُهُ قبلَ أن أُبلِغَه إيَّاها فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ قالَ لي ما فَعلَ العُنقودُ هل أبلَغتَه أمَّكَ قُلتُ : لا فسمَّاني غُدَرَ
أخرجه ابن ماجه (3368) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (21/ 173) (213) بنحوه.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1117 ) :
3368 - حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، عن أبيه، عن النعمان بن بشير ، قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم، عنب من الطائف، فدعاني فقال: خذ هذا العنقود، فأبلغه أمك فأكلته قبل أن أبلغه إياها، فلما كان بعد ليال، قال لي: ما فعل العنقود؟ هل أبلغته أمك؟ قلت: لا.
قال: فسماني غدر "
[المعجم الكبير – للطبراني] من جـ ٢١ (21/ 173) :
213 - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، ثنا مؤمل بن إهاب، ثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، ثنا محمد بن عبدالرحمن بن عرق اليحصبي، عن أبيه، عن النعمان بن بشير ، قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنب من الطائف، فأعطاني عنقودا وقال: اذهب به إلى أمك، فأكلته في الطريق، فقال: ما فعل العنقود؟ فقلت: أكلته، فسماني غدر