- مَن انتسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ كُفَّارٍ يريدُ بهم عِزًّا وكَرَمًا، كان عاشِرَهم في النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# رقائق وزهد - الفخر بالأنساب والأحساب# آداب الكلام - دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء# آداب عامة - الأخلاق المذمومة
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: أبو ريحانة
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 8515
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17212)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (3/ 270)، وأبو يعلى (1439) بلفظه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 444 ط الرسالة) :

17212 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد الكندي، عن عبادة بن نسى، عن أبي ريحانة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وكرما، فهو عاشرهم في النار

التاريخ الكبير للبخاري (3/ 270 ت الدباسي والنحال) :

قال محمد بن عبد الله بن حوشب: ثنا أبو بكر، سمع حميدا، عن عبادة بن نسي، عن أبي ريحانة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من انتسب إلى تسعة آباء كفار، يريد بهم عزا، أو كرما، فهو ‌عاشرهم ‌في ‌النار"

مسند أبي يعلى (3/ 28 ت حسين أسد) :

1439 - حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا حميد الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبي ريحانة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم كرما وعزا، فهو ‌عاشرهم ‌في ‌النار

أحاديث ذات صلة