- من انتسب إلى تسعةِ آباءٍ كفارٍ يريدُ بهم عِزًّا أو كرمًا فهو عاشرُهم في النارِ

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الفخر بالأنساب والأحساب
المصدر: التاريخ الكبير
الراوي: عبدالله بن مطر
المحدث: البخاري
رقم/صفحة: 2/355
الحكم:لا أراه إلا مرسلا

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17212)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (2/355) واللفظ له، وأبو يعلى (1439)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 444 ط الرسالة) ((17212- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد الكندي، عن عبادة بن نسى، عن أبي ريحانة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وكرما، فهو عاشرهم في النار)).

التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع (2/ 355) 2733- قال محمد بن عبد الله بن حوشبثنا أبو بكر سمع حميدا: عن عبادة بن نسي عن أبي ريحانة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا أو كرما فهو عاشرهم في النار، قال أبو عبد الله: لا أراه إلا مرسلا.

[مسند أبي يعلى] (3/ 28 ت حسين أسد) ‌1439- حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا حميد الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبي ريحانة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم كرما وعزا، فهو عاشرهم في النار)).

أحاديث ذات صلة